كلمة الفنان ‫‏لينين الرملي‬ بمناسبة اليوم العالمي للمسرح التي القاها الفنان ‫محمد صبحي‬ في افتتاح مهرحان آفاق مسرحية

موقع محمد صبحي ( ونيس )

الموقع الأول و الوحيد للفنان محمد صبحي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تبرعوا لحملة معاً لتطوير العشوائيات علي حساب 444/333 في جميع البنوك المصرية

موقع محمد صبحي ( ونيس ) :: الفنان العبقري محمد صبحى :: المنتدى العام لمحمد صبحى

شاطر
السبت 28 مارس 2015, 2:27 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الرتبه:
عضو نشيط
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
نقاط : 383
الجنس : انثى
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 17/08/2013
الإقامة : الكويت
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: كلمة الفنان ‫‏لينين الرملي‬ بمناسبة اليوم العالمي للمسرح التي القاها الفنان ‫محمد صبحي‬ في افتتاح مهرحان آفاق مسرحية



كلمة الفنان ‫‏لينين الرملي‬ بمناسبة اليوم العالمي للمسرح التي القاها الفنان ‫محمد صبحي‬ في افتتاح مهرحان آفاق مسرحية



كلمة الفنان ‫لينين الرملي‬ بمناسبة اليوم العالمي للمسرح التي القاها الفنان ‫محمد صبحي‬ في افتتاح مهرحان آفاق مسرحية
المسرح لعبة خرافيه تماما مثل الحياة .. الفرق بين الاثنين ان المسرح اكثر صدقاً .. يستطيع ان يلخص حياتنا علي نحو افضل عندما يكون جيداً.. بينما لا تتغير الحياة ..
فمنذ عرفناها لا يتوقف فيها القتال و كل انواع الخديعة .. و هي نفس المعارك التي يخوضها جميع الحيوانات و الاسماك و الحشرات .. لكن تتوقف هذه المخلوقات عن اكل بعضها لبعض .. اذا وجدت الغذاء .. فهي لا تستطيع تأكل اكثر من قدرتها علي ملئ بطونها ..
اما الانسان فهو لا يكتفي بإشباع حاجاته التي لا حدود لها .. و يظل يلهث خلف كل ما يستطيع ان تصل يديه اليه .. و كثيرا ما يجد الذة في القتل و تعذيب الاخرين من جنسه بلا سبب .. إلا شعوره بالقوة الحمقاء ..
بينما هناك من الحيوانات ما تنعم بالطعام و السكن و الرعاية الصحية بدون اي جهد .. فاذا شعر الانسان بقوته .. و بالاصح وحشيته اتخذ من بقية الناس عبيدا و سبايا .. حتي يموت او يظهر من يتبعه ..
و كان المنتصر ينشدون له الاناشيد و الملاحم لتتغنى ب انتصاره على رفاقه في الداخل و الخارج .. و ذلك برغم معرفته ان مصيره الي التراب مثل اضعف المخلوقات .. أليس هذا هو الحاصل حتي لحظتنا الحاضرة و القائمة ؟!
ثم ظهر المسرح و عن طريق الدراما راح يعكس حياتنا المجنونة و البائسة معاً .. راصداً التمزق بين نفس الانسان الواحد و صراعه مع ضميره و هو يصارع الاخرين .. و لهذا فالمسرح ينظر الي العالم بنظرة تراجيدية مفجعة .. نظرة كوميدية ساخرة لا تخلو من الالم ..
في الغرب الذي يُقال انه متحضر .. سمح الحكام لكتاب الدراما للنباح من وقت لاخر في حدود .. فلا عجب ان ظهر العبث في اعمالهم و موسيقاهم و لوحاتهم .. أما في الشرق فالوقت مازال بعيداً .. فقليل هي الاعمال التي رصدت هذا الصراع.. اغلبها يدور اننا نحن الشرفاء المضطهدين اعداء الاشرار ..
كإنه لم يكن هناك وقت فعلنا فيه ما يفعلونه معنا .. و كأننا لا نظلم و لا نقتل بعضنا بأشد ما يفعلونه معنا .. نتجبر علي من يشاركوننا الوطن لانهم يختلفون عنا في الدين .. أما الذين يشاركوننا فيه فنحن أقسى عليهم حين لا يشتركون معنا في المذهب .. فالمذاهب عندنا كثيرة و مرشحة للزيادة .. في هذه الاجواء يكبر الصراع الدرامي .. و يتحول إلي خطب منبرية من بطل لا يخطئ ضد الاخرين بالداخل و الخارج .. فنكسب معاركنا ضدهم .. و نصفق لانفسنا و نعود سعداء !








توقيع : manar






الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة